
البوصلة القرآنيه ..
شي فاق الخيال والأبداع
تميز .. ابداع .. روعه .. جمال
كتابُ خذبنا كثيراً ، لم نقرأ منه سوى المقدمه
اذا كانت مقدمته بهذا الججمال فـ كيف ببقيته !
مؤلف الكتاب : أحمد خيري العمري .
يحتوي الكتاب على : 488 صفحه
يتألف الكتاب من : ثلاث محاور اساسية ومقدمة وخاتمه .
المحور الأول : يبحث في العناصر الأساسيه للخطاب القرآني ، أي الخطوط الرئيسيه
التي أكد عليها الخطاب القراني والتي كانت السبب في تكوين الجيل الأول الذي حقق معجزة تغير العالم
خلاص عقود قليله ، وهذه العناصر هي التساؤل ، البحث عن الأسباب ، الأجابيه ، المقاصد .
وهي عناصر أساسيه هي الخطاب القرآني ، ولكنها مفقوده في الخطاب الديني المتداول والسائد .
المحور الثاني : يبحث في الأسباب التي أدت الى هذا الأنفصام بين هذه العناصر وبين الفكر الديني السائد ،
ويعود هذا الأنفصال إلى مرحلة تاريخيه مبكرة ومفصليه في التاريخ الأسلامي ، وقد مهدت هذه المرحله ،
حسب الكاتب ، وبذرت لبذور هذا الأنفصال الذي ازدهر لاحقاً وأثر على كل العناصر التي كانت السبب الرئيسي
في النهضه التي أنجزها الجيل الأول .
المحور الثالث : يتبع خطوط النهضه وعلامتها في القرآن الكريم عبر قراءه
جديده لسورة الكهف التي تعودنا قراءتها كل جمعه ، حيث تنطلق النهضه من فتية الكهف
وهم يحملون عبء النهضة الى الكهف ،
وصولاً إلى أعلى مرحلة : ذو القرنين .
الطريق من الكهف إلى ذي القرنين لا يمكن ان يمتد دون الأستناد
على البوصلة القرانيه ، فهم خلالها نحدد الأتجاه ، والثوابت ، والهدف .
سنأتيكم بـ اقتباسات منه بإذن الله
كونو بالقرب يَ أحبة :”





